فلتخرج الدولة الإسلامية من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين- دمشق

دخلت قوات الدولة الإسلامية في 1 أبريل الماضي مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في دمشق. بعد محاولات عديدة لإخضاع الناس في مشروع الدولة الثيوقراطي (الحكم الديني). في الوقت الراهن فإن مقاتلي الدولة الاسلامية يخوضون معارك ضارية مع المليشيات و الكتائب الفلسطينية. و على الرغم من ظروف الحصار ونقص المواد الغذائية والأدوية المستمر منذ أشهر بسبب الحصار المفروض من نظام بشار الأسد فإن المقاومة الفلسطينية تقاتل بشدّة للدفاع عن اليرموك من دخول الجهاديين.
على الرغم من أن نظام بشار الأسد كان قد أعرب علناً في مناسبات عدة عن رفضه للدولة الإسلامية (فضلاً عن دعمه للنضال الفلسطيني) و هو الآن في هذه الاثناء يقوم بقصف مقاتلي مخيم اليرموك الفلسطينيين ( وعلى وجه التحديد المنطقة التي يوجد فيها الألوية التي تقاتل الدولة الإسلامية) مما يضعف بهذه الطريقة قُواهم، لذلك يجب عليهم أن يحافظوا على القتال بشكل مزدوج للدفاع عن أرضهم (ضد جيش الأسد في الشّمال، وضد الدولة الاسلامية و جبهة النصرة (القاعدة) في الجنوب)
إن كانت المعارك قليلة للدفاع عن أرضهم فإن مخيم اليرموك في هذه الأثناء يعاني من وضع إنساني متردي لا يوجد مواد غذائية ولا دواء بسبب الحصار الذي فرضه بشار الأسد منذ عام و نصف.
توحد في الآونة الأخيرة في المعركة ضد بشار الأسد والدولة الإسلامية مقاتلي FDLP ومجموعات داعمة للثورة السورية من مدينة درعا.وتوحدت أيضاً في هذه المعركة مجموعات FPLP و FPLP-KG ولكن في الشمال فقط للقتال ضد الدولة الاسلامية،لأن هذه المجموعات موالية للنظام، متجاهلين أن بشار كالدولة الإسلامية وجهان لعملة واحدة.
نوجه نداء من Corriente Roja للتضامن الكامل مع الشعب الفلسطيني في مخيم اليرموك وندعو كل المنظمات الثورية و أيضاً المدافعين عن حقوق الانسان لإظهار دعمهم وتضامنهم مع الشعب الفلسطيني في مخيم اليرموك الذي يواجه معركة مزدوجة ضد النظام و ضد جهادييّ الدولة الإسلامية. كذلك نطالب أيضاً بالوقف الحصري للحصار القاسي الذي يفرضه نظام بشار الأسد المستمر أكثر من 20 شهر

http://www.marxismo.info/index.php/paises/siria/item/61-2015-04-13-23-05-51.